عماد الدين الكاتب الأصبهاني

2

خريدة القصر وجريدة العصر

أجنوب تقاد لي عن جنيب * أم شمال عنانها بشمالي « 1 » أشهب اللّون أثقلته حلىّ * خبّ فيهن فهو ملقى الجلال « 2 » فبدا الصّبح ملجما بالثّريّا * وسرى البرق مسرجا بالهلال [ وقال يرثى محمدا ابن أخته وقد توفى بالصحراء : أرقت أكفّ الدّمع طورا وأسفح وأنضح خدّى تارة ثم أمسح ومنها - ] « 3 » : تحمل إلى قبر الغريب مزاده من الدمع تندى حيث سرت وتنضح « 4 » وطيب سلام بعبر البحر دونه * فيندى وأزهار البطاح فينفح « 5 »

--> ( 1 ) في المطرب : * أجنوب مقودة من جنيب * وفي الديوان : تقتاد ، وفي المطرب * أو شمال موضوعه في شمالي * ، والجنيب : الجواد المقود إلى جانب الفارس ، ويلي هذا البيت بالديوان والمطرب : جال في أنجم من الحلى بيض * وقميص من الصباح مذال ( 2 ) في الديوان والمطرب « وهو ملقى الجلال » . ( 3 ) في الأصل بياض . وقد اقتبسنا من الديوان ما يعتبر تمهيدا للمقطوعة التي أوردها المصنف ، وهي من قصيدة طويلة رثى بها المؤلف ابن أخته ، وفي الديوان أن اسمه محمد ، ونحن نرجح أنه ابن الزقاق أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عطية الشاعر الذي توفى قبل خاله ابن خفاجة بعامين أو ثلاثة ، والقصيدة مذكورة بالديوان ص 267 - 269 ، وبالقلائد ص 235 - 236 . ( 4 ) في القلائد : * تحمل إلى قبر القريب مزادة * . وفي الديوان : مدامعا * تكب فتروى أو تعب فتطفح . ( 5 ) في الديوان : « وأحفى سلام » والأصل يتفق مع القلائد .